السيد حامد النقوي

9

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مولى بمعنى اولى آمده باشد ، بلكه گفته‌اند : كه مفعل بمعنى افعل در هيچ جا و در هيچ ماده نيامده چه جاى اين ماده على الخصوص الا ابو زيد [ 1 ] لغوى كه اين را تجويز نموده ، و متمسك او قول ابو عبيده [ 2 ] است در تفسير ( هي مولاكم ) [ 3 ] : أي اولى بكم . ليكن جمهور اهل عربيت در اين تجويز و تمسك تخطئه كرده‌اند و گفته‌اند : كه اگر اين قول صحيح باشد لازم آيد كه بجاى ( فلان اولى منك ، مولى منك ) بگويند ، ( و هو باطل منكر بالاجماع ) . و نيز گفته‌اند : كه تفسير ابو عبيده بيان حاصل معنى است ، يعنى : ( النار مصيركم ، و الموضع اللائق بكم ) نه آنكه لفظ مولى بمعنى اولى است . دوم : آنكه اگر مولى بمعنى اولى هم باشد صله او را بالتصرف قرار دادن از كدام لغت منقول خواهد شد ، چه احتمال است كه ( اولى بالمحبة و اولى بالتعظيم ) مراد باشد ، و چه لازم كه هر جا لفظ اولى بشنويم مراد اولى بالتصرف گيريم ، قوله تعالى « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا » [ 4 ] و پيدا است كه اتباع حضرت ابراهيم عليه السّلام اولى به تصرف در آن جناب نبوده‌اند .

--> [ 1 ] أبو زيد الانصارى سعيد بن أوس كان من أهل البصرة و احد أئمة الادب و اللغة ، و كان سيبويه إذا قال : سمعت الثقة ، يعنى أبا زيد ، توفى بالبصرة 215 ه . [ 2 ] أبو عبيدة النحوى معمر بن المثنى البصرى من أئمة الادب و اللغة توفى سنة 209 ه . [ 3 ] سورة الحديد : 15 . [ 4 ] آل عمران : 68 .